أشار الدكتورجيلبير المجبر إلى “مدى خطورة الوضع الداخلي اللبناني ومدى خطورة نسف كل المشاريع الانتخابية من أساسها”، مشدداً على “ضرورة وقف المناورات السياسية الشخصية الكيدية، إذ أن البلد بات على شفير هاوية في ظل المشاريع الانتخابية المرّحلة والبلد باق في دوامة هذه الخلافات إلى اجلٍ غيرِ مسمى”.

وفي بيان له، لفت المجبر إلى أن “كل الفرق السياسية والاقطاب المعنية في لبنان باتت تلعب على حافة الهاوية والعهد أخذ يخطُّ سطور َ نهايته بسرعة مخيفة ومقلقة من جراء فرض كل مذهب نوابه المعنيين به ومن جراء تمسك كل فريق بأولوية طائفتة”، متسائلا “أين الانصهار الوطني؟ اين الشراكة الوطنية السياسية الذي يتميز به لبنان؟”.

وأعرب عن تخوفه من “الوصول إلى ساحة لا يوجد فيها مجلس وزراء ولا يوجد إتفاق على مشروع انتخابات ولا يوجد مناقشة جدية على المشاريع المطروحة على الطاولة، إذ تعطيل مجلس الوزراء هو تعطيل العهد الذي ما لبث أن حقق إنجازا واحدا من أولى أيام تولي رئيس الجمهورية ميشال عون سدّة الرئاسة”.

وأضاف المجبر “أننا اليوم على أبواب التمديد الثالث، أصوات المواطن تسرق، أحلامهم وتطلعاتهم في غد أفضل تزهق”، مؤكداً أنه “على السلطة الحاكمة في هذا البلد أن تعي خطورة الموقف وإن تحكِّم لغة العقل والمنطق على المحاصصة والكيدية”.

وأشار إلى أنه “من هذا المنطلق يجب القبول بقانون انتخابي يأخذ بيد البلد خطوات عدة إلى الأمام ويكون هناك تجديد للحياة السياسية وضخ دم جديد نظيف في شرايين البلد”، مؤكداً أن “التمديد التقني مرفوض رفض قاطع”.