جان ماري رياشي و”آوت أوف ذا بلو”… “رصيف العبقرية” المصرية في لبنان

ضمن دورته الأسبوعية، أطلق مشروع “آوت أوف ذا بلو”، الحلقة الثالثة من السلسلة الموسيقية المميّزة، وهذه المرّة كانت الأغنية لفريق “رصيف العبقرية” المصري. فقد إجتمع الشابان المصريان درو وحسين جمال، في “جي أم آر ستوديوز”، ومعهما المنتج الموسيقي جان ماري رياشي، وأنتجوا معاً عملاً موسيقياً متميّزاً جداً. اللقاء المصري اللبناني في الموسيقى، قديم وراسخ عبر أكثر من جيل. لكن هذه المرّة سيكون اللقاء على نغمة حديثة، وتركيبة فيها الكثير من العبقرية.
وعندما سألنا الفرقة عن الصوت العبقري فكان الرد: مبنحبش نقول ان لنا نوع موسيقي محدد و معين، لان دايما بنحب الحرية في ابتكار الجديد. سواء في الموسيقي، الاصوات و الموثرات أو المواضيع اللي بنتكلم فيها، اللي دائما بنحاول انها تكون رمزية و مختلفة، عشان توصل للناس بصور مختلفة، وبمعاني يختلف فهمها من عقل الى اخر، لا للقيود العقلية او قتل الافكار الابداعية. و دائما مع تنوير الخيال والاختلاف و ما وراء السياق الطبيعي من الافكار و الموسيقي و الموضوعات.

أما كيف تعرّف الفرقة عن نفسها، فبهذه الكلمات: إحنا جزء من الشارع، جزء من الرصيف و جزء من الناس .. و استرجاع حرية الشارع وحرية العقول، لانه هو المكان اللي ممكن تعبر فيه عن نفسك، بكل طريقة ابداعية ممكنة. بدون اي قواعد او قيود حقيقية او فكرية.  إنت ممكن تكون اللي نفسك تكونه، و تقول اللي نفسك تقوله. تقدر تعبر عن نفسك بالطريقة اللي انت شايفها بتمثلك.

شريط الفيديو الذي تمّ نشره على موقع “آوت أوف ذا بلو – عمل سيتبعه ألبوم الفريق المكوّن من نجمين فنانين مصريين،  فيهما كل الطموح والموهبة والشجاعة لخوض أصعب التجارب الفنية للوصول الى الهدف، وهو النجاح والإنتشار وتكوين صورة جديدة عن الموسيقى في مصر ولبنان والعالم.

شاهد أيضاً

ترامب اعاد احياء فلسطين ووضعها على طاولة المفاوضات

صادمٌ كان قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لاسرائيل، ولم تخفف التبريرات …