د. جيلبير المجبر : تعيينات أمن الدولة نسخة مصغرة عن نظام المحسوبيات

صدر عن الدائرة الإعلامية للدكتور جيلبير المجبر البيان التالي: تابعنا تعيينات المديرية العامة لأمن الدولة والتي جرى خلالها تعيين خمسة أشخاص في ملاك المديرية ممن ينتمون لجهات سياسية ساهمت في تثبيت تعيينهم، في ظاهرة لطالما تشهدها مختلف المؤسسات الإدارية الحكومية على اختلافها.

ان المواطن العادي الغير مسحوب على أياً من الأحزاب التقليدية لطالما تعرض للظلم في عملية التوظيف، فعاش وسط تخبط في وطن حرمه من حقه الطبيعي في اعتلاء السلم الوظيفي فقط لأنه أراد أن يكون مواطناً صالحاً لا يقوده أي زعيم ولا يحركه إلا ضميره وحبه وإخلاصه لهذا الوطن، مواطناً يُطلب منه ان يحرك يداه تصفيقاً عند كل خطاب لزعيمه، مواطناً يعيش فقط من أجل أن يكون زعيمه بمنأى عن المخاطر، اما هو فلا يحق له أن يعيش في أمنٍ وأمان.

ان الإدارات العامة تعاني نتيجة هذا الوضع الاستنسابي من اهمالٍ وتراجع في الإنتاجية حتى أصبحت مؤسسات لا تحقق اي إنجاز على المستوى الخدماتي والوطني، لا بل أصبحت تشكل عبئاً لناحية الإنفاق الكبير من دون اي مردود يتحقق.

ان غياب الرقابة ومبدأ الثواب والعقاب جعل هناك رؤوساً كبيرة داخل هذه الإدارات تتمتع بالنفوذ السياسي وتمارس الدجل في عملية اختيار أشخاص او حتى تمرير صفقات مشبوهة، وكل هذا على حساب الناس والمالية العامة، من هنا وجب تحسين الأداء الإداري عبر إنتاج نظام سياسي جديد يعمل انطلاقاً من المصلحة الوطنية العليا، وهذا ما لم يتم اذا ما بقيت الناس بعيدة عن محاسبة الأحزاب في صناديق الاقتراع.

على صعيد آخر وفي متابعة للنشاطات، أقامت مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الإجتماعية نشاطاً مشتركاً مع جمعية “سما” برئاسة الأب مجدي علاوي في اول نشاط للعام الحالي، ظهر الخميس في الرابع من كانون الثاني، وذلك في منطقة عين الرمانة، للاحتفال مع مجموعة من كبار السن بأجواء الأعياد لتبقى الابتسامة مرسومة على شفاههم، لأنهم زادنا ومصدر قوتنا وبهم نعتز ومعهم تكون أعيادنا ذا قيمة.

الاحتفال تخلله طعام مشترك وتوزيع بعض الملابس الشتوية وتقطيع قالب الحلوى، في أجواء من الفرح والسرور.

,تحدثت مسؤولة المركز السيدة يولا حاتم التي شكرت المؤسسة على عطاءاتها، معتبرة أن الإنسان لا قيمة له دون ان يكون سنداً لأخيه الإنسان في العطاء ومد يد العون

وقد تحدث السيد محمود جعفر ممثلاً المؤسسة، شاكراً مساعي الاب مجدي علاوي وسماحه بأن نشاركه هذه الفرحة، معتبراً ان المؤسسة ستبقى سنداً لكل إنسان ونحن لن نستثني أحداً ولن نميز بين انسان واخر فكلنا أبناء الله على هذه الأرض، واعداً بالمزيد من الزيارات والتقديمات.

شاهد أيضاً

هذا ما تحمله توقعات ماغي فرح للأبراج لعام 2018…

يتسابق الناس لمعرفة حظوظهم في العام الجديد 2018 وما تخبّئ لهم الأيام وقد اخترنا مع …