المجبّر: زيارة ريكس تليرسون للبنان هذا الاسبوع لا يُعوَّل عليها

صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة البيان التالي، يستمر الأساتذة في التعليم الرسمي بحلقاته كافة، في تنفيذ الاعتصامات المتتالية مطالبين بإنصافهم كي لا يجنحوا صوب الحاجة والعوز، وهم الذين يسعون لتخريج أجيال المستقبل الواعدة، في مقابل تجاهل الدولة ومحاولات قمعهم المتتالية والتي كان آخرها اعتقال عدد من الأساتذة بطريقة مخزية وبشعة، ذنبهم الوحيد انهم افترشوا طريق القصر الجمهوري مطالبين بأبسط حقوقهم المشروعة، فيما دوائر القصر الجمهوري كما دوائر رئاستي المجلس النيابي والحكومة، تصمُّ آذانها عن حقوق الاساتذة وهي التي تُشرِّع الانفاق لصالح جيوبها على حساب الناس.

ان تجاهل حقوق الأساتذة في التعليم الرسمي وعدم السماع لاصواتهم، كما ورفض الجهات المسؤولة في الدولة حتى استقبالهم، كلها مؤشرات خطيرة لكيفية تعاطي هذه السلطة مع المواضيع الشائكة خاصة القطاع التربوي الرسمي الذي لطالما تعرض للإهمال خدمة لمصالح مؤسسات تعليمية خاصة بات يمتلك الجزء الأكبر منها أطرافاً سياسية، أما ما تبقى من التعليم الخاص فيتم تحجيمه كما القطاع الرسمي في سياسة مبرمجة ومدروسة لإحتكار موارد هذا القطاع الهام والحيوي.

ان استمرار الإدارة السياسية في هذه العقلية الكيدية يُنذر بعواقب الأمور، وهو يُبشِّرنا بتضعضع القطاع التعليمي الرسمي، وهذا ما عبّر عنه حقيقة وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، ووضعه الاستقالة على طاولة مجلس الوزراء اذا لم تُخصص جلسة لمناقشة الأوضاع التربوية.

من جهة أخرى، اعتبر الدكتور جيلبير المجبر في موقف اليوم ان زيارة وزير الخارجية الأميركية ريكس تليرسون للمنطقة ولبنان هذا الاسبوع لا يُعوَّل عليها، وحيث ان هذه الجولات الأميركية أصبحت تتسم بالتقليدية والروتينية من دون اي جدوى فعلية، وحيث أنه لا استفادة عربية من مجمل هذه الجولات،  فيكفي اميركا ما تعانيه من تخبطات داخلية يجعلها أسيرة سياساتها التي اوصلتها صوب خطوط النار.

واضاف الدكتور جيلبير المجبر ان زيارة وزير الخارجية الأميركية لا يمكن البناء عليها وهي تأتي في سياق تثبيت الوجود الأميركي في المنطقة وإطلاق مواقف تخدم المصلحة الأميركية، لكن يبقى الاهم ان تبقى الجهود العربية المشتركة محصورة في إطار التأكيد على ما تبقى من وحدة عربية، دون قدرة لا أميركا ولا غيرها على أخذنا سياسياً صوب أماكن لا تخدم هذه الصورة العربية المهتزة أصلاً، وحيث أن الوطن العربي يحتاج لاحقاً للتحرر من سلطة القوى الغربية من أميركا وصولاً لأي دولة ترى في الوطن العربي مساحة لعرض عضلاتها وبسط سلطتها.

وختم الدكتور جيلبير المجبر موقفه بالسؤال : متى يحكم الوطن العربي نفسه بنفسه؟ بعيداً عن عن حكم قوى خارجية تدير شؤونه نيابة عنه؟!

من الناحية الانسانية، قدمت مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الإجتماعية سيارة إسعاف مجهزة بكامل المعدات الطبية لصالح جمعية الملتقى الطبي للجيل الجديد والذي أقيم خلال احتفال عشاء دعماً للملتقى في باريس مساء السبت 10 شباط 2018.

قُدمت الاسعاف من قبل رئيس المؤسسة الدكتور جيلبير المجبر والذي كان حاضراً في الاحتفال، انطلاقاً من رغبة المؤسسة بشخص رئيسها الدكتور جيلبير المجبر ومديرها العام السيد محمود جعفر في الوقوف الدائم الى جانب الجهات التي تهتم بخدمة الناس والصالح العام، وهو ما يجعل من تشارك الجهود تصب في إطار تنمية المجتمع وعدم السماح بتعرض اي شخص للعوز والحاجة المذلة في كثير من الأحيان.

هذا وحيّا الدكتور أنطون أشقر مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الإجتماعية معتبراً ان هذه التقدمة ليست غريبة عن تاريخ هذه المؤسسة التي احتلت وعن جدارة لقب أكثر جمعية معطاءة.

بدوره تحدث الدكتور جيلبير المجبر شاكراً للملتقى قبوله هذه المساهمة التي وصفها بالعادية، وواعداً بالوقوف الدائم إلى جانب من يستحق.

شاهد أيضاً

الوضع المعيشي في إيران: ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة الاجور

تحرك الشارع الإيراني منذ ما يقارب العام بوجه السياسات الاقتصادية الرديئة التي أوصلت نسبة كبيرة …