رأى الدكتور جيلبير المجبر ان إنسان اليوم لم يعد يكرس وقتا لله في زمن حياته الشخصية، ولم يعد يرغب بالحياة الطبيعية البسيطة ولا يقبل بالتضحية من أجل الآخر، معتبرا ان المظاهر الزائفة وروح التكبر والعظمة تستهوي الكثيرين.

واشار الى ان الإنسان خسر نعمة التواضع وروح الحق الذي ان تخلينا عنها فشلنا في إيماننا، فالمرأة والرجل، كل واحد يسعى الى اثبات ذاته خارج الايمان بالله، بعيدا عن روح التعاضد مما يؤدي الى التصارع فيما بينهما، كل واحد يريد ان يسيطر على الآخر.
ودعا لتطهير نفوسنا ولتقويم ذواتنا، ولتنسكب نعمة المحبة الإلهية في قلوبنا، فيصير الآخر كل حياتنا وفرحنا فنتقبله كما هو، ونسامحه ولا ندينه، وتبذل حياتنا لأجله، نشاركه اوجاعه، ونصبر على ظروف الحياة معه باقتناء روح التواضع والمحبة، ليصير فرح كل واحد منا فرح الآخر والمه ألم الأخر.
واكد ان بهذه الطريقة نكتسب حياة جديدة ونتجه بافكارنا باتجاه النور، ويقول بولس الرسول: ” ان كان الروح الذي أقام يسوع من الأموات ساكنا فيكم فالذي أقام المسيح من الأموات سيحيي أجسادهم المائتة أيضأ بروحه الساكن فيكم”.