بهذه الطريقة انطلقت الماكينة الانتخابية لتيار “المردة”

بشعار “نحنا مبارح ونحنا بكرا” بدأ تيار المردة حملته الإنتخابية، حيث تتركز معركته في دائرة الشمال الثالثة التي تضم أقضية زغرتا، الكورة، بشرّي والبترون التي يتواجد فيها ثقل المردة الشعبي وبالتحديد في قضاء زغرتا. وشكل المردة لائحة اسماها لائحة معا للشمال ولبنان بالتحالف مع الحزب القومي السوري والنائب بطرس حرب. وعلى صعيد المرشحين أبقى المردة على النائبين اسطفان دويهي وسليم كرم فيما دخل نجل رئيس التيار طوني فرنجية نادي المرشحين خلفا لوالده في زغرتا، وفي الكورة رشّح فايز غصن الى جانب سليم سعادة مرشح القومي بالاضافة الى عبدالله الزاخم، وفي البترون تحالف المردة مع النائب بطرس حرب دون ترشيح اي شخص اخر. وتضم لائحة المردة عن بشري كل من روي عيسى الخوري وملحم جبران طوق.

في هذا السياق، أكد عضو الماكينة الانتخابية للمردة بطرس فرنجية أن “ماكينة التيار اصبحت خبيرة في شؤون الإنتخابات خصوصا بعد خوضها العديد من المعارك الإنتخابية”، مشيرا الى ان “العمل سيكون على عدد من المحاور، بداية من لوائح الشطب حيث شكلنا فريق عمل متخصص مكلف بالعمل على اللوائح من ناحيتين: الاولى ادارية للتأكد من عدم وجود اخطاء وتصحيح الشوائب، والناحية الثانية هي متعلقة بالبوانتاج الانتخابي السياسي”. وأشار فرنجية الى “وجود برنامج لتدريب المندوبين على كيفية اجراء العملية الانتخابية من بدايتها حتى نهايتها، مع شرح مفصل لحقوق المندوبين والناخبين وواجباتهم، وصولا الى عملية فرز الاصوات”، لافتا الى انه “من الناحية اللوجستية عملنا على تجهيز المندوبين بكل ما يلزم وسيتمّ تأمين كل متطلباتهم يوم الإنتخاب”، موضحا ان “المندوب لديه برنامج بامكانه تزويدنا بكل الارقام من الداخل”.

وكشف فرنجية ان “تيار المردة انشأ غرفة عمليات مركزية وغرف عمليات فرعية في القرى، بحيث سيتم التواصل بشكل مباشر ومستمر على مدار الساعة مع المندوبين، لمعالجة اي خلل يطرأ على العملية الانتخابية، وهناك ايضا فريق من المحامين لمراجعة المختصّين بأي مشكلة قانونية تحصل”، موضحا ان “هناك ثلاثة انواع من المندوبين: الجوّال، الثابت والمخصص لعملية الفرز”.

وأضاف فرنجية أنه “في هذه الإنتخابات ونظرا لطبيعة قانون الانتخاب كان هناك إعتماد على مختصين في بداية الامر، حيث قدموا الارقام والاحصاءات للقيادة السياسية حيث تم اخذ هذه المعطيات بعين الإعتبار”.

ولجهة الإعلام اشار فرنجية الى “وجود فريقين في هذا الإطار يعملان على جانبين،  الاول لجهة الإعلام وهو مكلف بالتواصل مع وسائل الإعلام، وفريق اخر مختص في مجال الإعلان والترويج للحملة الإنتخابية”، مؤكدا ان “هناك جهاز من ضمن الماكينة الانتخابية مكلف بالتواصل مع وسائل الاعلام وفريق من الحقوقيين يتولى التواصل مع وزارة الداخلية وهيئة الاشراف على الإنتخابات”، مشددا على ان “الانفاق المالي محطّ اهتمام كبير داخل الماكينة، وقد شكلنا فريقا ماليا للتنبه للانفاق ليكون مطابقا للقانون”. وحول إقتراع المغتربين اوضح فرنجية ان “تيار المردة يملك قاعدة كبيرة بينهم خصوصا في استراليا وكندا وفنزويلا وفرنسا وقطر والإمارات، وهناك قسم مخصص للتواصل مع المغتربين وتأمين انتخابه”.

وشدد فرنجية على ان”الماكينة الانتخابية للمردة في هذه الانتخابات طغى عليها عنصر الشباب لأسباب عدة، اولا لضخ دم جديد فيها، خصوصا بعد مرور 9 سنوات على اخر انتخابات نيابية، وثانيا لان القانون الانتخابي معقّد بعض الشيء ويتطلب اشخاصا ملمين ومن ذوي الخبرة في المجال الالكتروني يستطيعون استخدام وسائل التواصل الحديثة”، مشيرا الى ان “هناك اجتماع اسبوعي للماكينة التي تعمل وفق هرمية محدّدة”، موضحا اننا “حتى الان لازلنا في مرحلة التدريب وبدءا من الاسبوع المقبل سنبدأ بمرحلة الاختبار للوقوف على جهوزية العمل كي لا يقع اي خلل في 6 ايار”.

شاهد أيضاً

مبادرة القوات لعودة النازحين: الحل على الطريقة اللبنانيّة لن يجدي

تقدم حزب “القوات اللبنانية” منذ ايام قليلة بمبادرة لعودة النازحين الى سوريا من لبنان، دون …