جمعية ASCAME والاتحاد من أجل المتوسط يوحدان الجهود للدفع بالتنمية الاقتصادية في المنطقة

وقعت جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط (ASCAME) والاتحاد من أجل المتوسط (UfM) اتفاقية شراكة لتعزيز موقع الاتحاد من أجل المتوسط كشريك استراتيجي للأسبوع المتوسطي للقادة الاقتصاديين ببرشلونة. اليوم قام نائب رئيس جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط، ميكيل فالس، والأمين العامة للاتحاد من أجل المتوسط، فتح الله السجلماسي، بتوقيع اتفاقية في حضور سفيرة أسبانيا المكلفة بشؤون منطقة المتوسط و المسؤول  الاسباني الرفيع لدى الاتحاد من أجل المتوسط ميلاجروس هيرناندو، وأيضًا العديد من الأعضاء من المجلس الاستشاري لـميداويك – غرفة التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط ببرشلونة.
اضطلعت جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط (ASCAME) والاتحاد من أجل المتوسط(UFM)، واللذان يقع مقر كل منهما ببرشلونة، بمبادرات ومشروعات كبرى في السنوات القليلة الماضية للمساهمة في التجديد الاقتصادي بالمنطقة، وتعزيز المبادرات بين القطاعين العام والخاص من قبل القطاع الخاص لتسهيل تدفق الاستثمارات، وزيادة جاذبية المنطقة الأرومتوسطية في جذب الاستثمارات بصورة عامة. وبشكل مختصر،فإنهما لديهما تاريخ قوي من التعاون الاستراتيجي لإحداث تقدم نحو التكامل والاستقرار والنمو الإقليمي الاجتماعي والاقتصادي.

الأسبوع المتوسطي للقادة الاقتصاديين (ميداويك) الّذي يعقد ببرشلونة في تشرين الثاني المقبل (نوفمبر) هو دليل على هذا التعاون الوثيق، والذي، بعد عشر سنوات من إطلاقه كمنصة للمقارنة السنوية للاقتصاد في المتوسط وامتداده العالمي، سيتطرق إلى تحديات مثل إعادة تشكيل الصناعات التقليدية وتنويع النشاط الاقتصادي، وجذب الاستثمار الأجنبي الرئيسي، وتكثيف التعاون بين جميع دول المنطقة. ومن المنتظر أن يقدم 2000 من سيدات ورجال الأعمال من المنطقة إلى هذا الحدث السنوي الذي تستضيفه برشلونة.
تقر المنظمتان بأهمية الاتحاد بين المؤسسات التي تعمل سويًا من أجل تحقيق التقدم فيما يخص التكامل الاقتصادي لمنطقة المتوسط.

“نحن نواصل العمل سويًا لتعزيز التعاون السوسيو-إقتصادي بين ضفتي المتوسط، على الرغم من الصعوبات التي نواجهها طول الطريق. معا، نحقق أكثر،” قال نائب رئيس جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط (ASCAME)، ميكيل فالس.

“لقد قمنا بتوقيع هذه الاتفاقية بغرض تعزيز البعد الإقليمي و التعاون المتبادل بشكل يدعم التنمية  التنمية الاجتماعيةالاقتصادية وخلق فرص العمل، ولاسيما من أجل الشباب، ذلك لأنهم رأس المال الرئيسي للاستقرار في المنطقة ومستقبلها،”بحسب ما أشار إليه  الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، فتح الله السجلماسي.

على إمتداد الإسبوع، الميداويك برشلونة تروج روحًا متوسطية قوية وتستعرض مجموعة من القطاعات والمنتديات   ذات الموضوعات الخاصة. تهدف أفكارها ومقترحاتها المبتكرة إلى تقوية عملية التكامل الأورومتوسطية، وهو مطلب مسبق أساسي للتشجيع على النمو الشامل في المنطقة. وتشمل بعض الأفكار المبدئية برامج داعمة لرواد الأعمال، والسيدات، والشباب، والتزامًا تجاه القطاعات الناشئة والاقتصاد الجديد.

شاهد أيضاً

هادي حبيش فشل في تجميل صورته الميليشياويَّة بعد اعتدائه على القاضية غادة عون

   لم ينجح هادي حبيش النَّائب في مُؤْتمره الصِّحافيِّ قبل ظُهر الأَحد، في محو الصُّورة …