جيلبير المجبّر يؤكّد في مقابلة له أنه يسعى للقيام باستثمارات لمساعدة الشباب اللبناني

إنّ جيلبير المجبر ابن مدينة الحرف لا يريد الا رحمة الله وعنايته وحماية صحة عائلته وشفاء وطنه الجريح، من الارهاب الذي بدأ يتغلغل في مناطقه، كما انه يأمل في تحقيق تطلعات شباب لبنان المستقبلية في تأمين فرص عمل بعيداً عن فكرة الهجرة التي تفرغ الوطن من خيرة ابنائه، والتي عاشها هو في بداية شبابه وعانى من متاعبها على مدى ٣٥ عاماً خارج الوطن في بلدان حضنته لكنه وجد صعوبة في التأقلم وكان يومها في عمر المراهقة، وجاهد وتحمل مرارة عدم الاستقرار والخوف من العودة الى لبنان الذي كان يعيش اشرس الحروب والتقاتل والانقسام، لكن ايمانه وصموده جعلاه يتخطى الصعوبات لأن اللبناني يتميز بكفاحه وابداعه ويعرف كيف يستفيد من الفرص.
*الى ما يسعى اليه جيلبير المجبر؟ 
الى عما يسعى اليه أكد المجبر انه لا يريد شيئاً من وطنه الجريح خصوصاً ان قياداته السياسية متلاعبة وهو منقسم سياسياً وطائفياً ومذهبياً، لكنه تساءل ان كان بامكان لرجل طموح مثله عاش في بلد اوروبي علماني وحقق نجاحات كبيرة ان يستثمر خبراته وامواله في سبيل وطنه ومساعدة شبابه،
*ما هي أهم النشاطات التي يقوم بها جيلبير المجبر؟

– اكد المجبر ان اعماله في الخارج تسير بشكل جيد رغم الازمة الاقتصادية التي تطال العالم وشركائه بين اوروبا الغربية والشرقية. اما بالنسبة الى لبنان فهو يسعى الى القيام باستثمارات صغيرة من اجل مساعدة الشباب اللبناني في التوظيف قدر المستطاع، الى جانب المساهمة في تنشيط الاعمال الصناعية الحرفية ومساعدة الجمعيات الاجتماعية والانسانية والاعلامية. وهو بعد ان انهى بناء منزله في عنايا، يمضي معظم اوقاته بين الاهل والاقرباء والاصدقاء وفاعليات جبيل لكي يعوض عن الايام التي امضاها بعيداً عنهم والتي جعلته يترك بلدته التي ولد وترعرع في ربوعها الى الاغتراب من اجل تحصيل لقمة العيش، لذا فهو يقيم السهرات القروية التي تجمع اهالي المنطقة لعله بذلك يعيد الى لبنان رونقه ومجده ولقبه الذي اكتسبه واستحقه عن جدارة سويسرا الشرق.

 
*في حال انتخابك رئيسا من الشعب ماذا كنت تنوي فعله؟

 أولاً  انشاء مجلس شيوخ تتمثل فيه المرأة لأن حقوقها مهدورة، كما انني سأقوم بإلغاء «الطائف» او تعديله وإعادة الحقوق للمسيحيين.

وقال: انه سيقوم بإلغاء السكك الحديدية لانها تهدر أموال الدولة دون الاستفادة منها وإنشاء طريق للدرجات النارية، مشيرا الى انه سيحرق ملف النفايات مع الذين حرقوا قلوب المواطنين بسمسراتهم، وغير ذلك الكثير. وفيما يلي نص الحوار:

الرئاسة ليست فكرة واحدة بل هي عدة أفكار تتمحور حول هدف واحد، هذه الأفكار يجب أن تصل إلى كامل الشعب عن طريق المرشح لرئاسة الجمهورية، لان رئيس الجمهورية هو رأس الدولة الذي يحفظ وحدة الوطن ويحمي الدستور من القوانين.

الكل يترأس على حسابه الخاص لا يريدون انتخاب رئيس للجمهورية. إنهم في اسعد أيامهم، لا محاسبة ولا مراقبة للصفقات وللسمسرات، والسرقات تسلك طريقها نحو جيوبهم بأمان، فلماذا الرئيس؟!

عند وصولي الى سدة الرئاسة سأعمل فورا مع عدد من المثقفين والقانونيين على الشروع بإحقاق الحق عبر تشريع قانون انتخابي يتمثل فيه كل الشعب ولا يتأثر بالزعامات، بل يعبر عن رأي المواطن.

وسأعمل على انشاء مجلس شيوخ تتمثل فيه المرأة فقط لأن حقوق المرأة مهدورة في بلدنا، وهذا المجلس سيعمل على دراسة القوانين وإعطاء الرأي السديد ومن ثم احالة القوانين الى مجلس النواب للتصديق.

وسأعمل على الحصول على تمويل لإنشاء جسر جوي فوق الطريق العام يربط كازينو لبنان، بمطار بيروت للتخفيف من زحمة السير، وإنماء السياحة، وسألغي السكك الحديدية لأنها تهدر أموال الدولة دون الاستفادة منها، وإنشاء مكانها طريق للدرجات النارية بغية التخفيف من حوادث السير، وسأحرق ملف النفايات مع الذين حرقوا قلوب المواطنين بوساختهم وسمسراتهم، وسأعمل على إعادة بناء سجون جديدة تتسع لهؤلاء المسؤولين الدجالين، سأعمل على إعادة المهاجرين الى الوطن مع تأمين فرص عمل واستثمارات في الوطن الأم، وسأقوم بالتشجيع على استعمال السيارات التي تعمل على الطاقة الشمسية للتخفيف من تلوث البيئية، وهناك العديد من الاعمال لا تتسع للكتابة.

*ماهي الصفات برأيك التي تجعل رئيس الجمهورية يتقرب من شعبه؟ 

الصدق أولا وأخيرا وعدم إعطاء الوعود جزافا وجعلها طعما لكي ينال الرضى وبعدها لا عين ترى ولا إذن تسمع. يحب ان يتحلى بالانسانية والشعور بمواطنه اللبناني،عليه أن يكون صاحب ضمير ورؤية واعدة بعيدة عن المحسوبيات والنشاطات.

عندما تشعر بالمواطن كما تشعر بولدك عندها يبنى وطن حقيقي.

*كيف ترى لبنان اليوم بعد ما تم انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية؟ 

من المفترض ان  لبنان اليوم في قبضة رئيس قوي،صاحب رؤية وطنية ثاقبة،ينتظره جميع اللبنانيين للحصول على الحرية،السيادة،والاستقلال الموعود بها،ف لبنان قبل انتخاب الجنرال عون كان في عين الحدث والترقب الدائم،ولبنان بعد انتخاب الرئيس أصبح في دائرة تطبيق الدستور، اذ نطمح ان يوضع البلد على سكة الدولة والمؤسسات.

للأسف نحن اليوم في مرحلة مكانك راوح في خضم كل المشاريع الانتخابية المدروسة حينا، والمخروقة والمتلاعب بها على حساب اعصاب اللبنانيين وعلى حساب مقاسات الزعماء والقادة،وقاعدتهم الإنتخابية والجماهيرية حينا آخر، لبنان في هذه المرحلة الدقيقة الذي يترقبها الشعب دقيقة ب دقيقة تمارس بحقه سياسة التخدير والتبنيح كي لا يعي عمق الأزمات و ا التعقيدات المتعلقة بكل تفصيل في البلد،حكامنا هم في عجز متقع ومخيف وشعبنا لا يمتلك الحد الأدنى من المطالبة بحقوقهم البديهية ولا حتى يحق له معرفة ما يجري من حواليه، أما على الصعيد العربي يا صديقي،فرضوا على المواطن في السابق ان ينادي ؛شكرا قطر”،أما اليوم بات الصراع الخليجي وصراع الأشقاء بالغ الذروة.

هذه هي صراعات وتحالفات الدول المخيفة والمستنكرة، والشعب هو الكومبارس في كل هذه القضايا.

*كيف ترى لبنان اليوم بعد انتخاب رئيس للحكومه اللبنانيه رفيق الحريري؟ 

-من عالم الأعمال إلى عالم السياسة موضوع غاية في الدقة الخطورة فالحريري جاء من رحم المنازعات والاغتيالات و الصفقات،جاء في وقت حرج جدا من تاريخ لبنان.جميعنا نتمنى أن يتمتع بحنكة ورؤية وعلاقات والده الشهيد رفيق الحريري، لعلنا نصبر نور حقيقي لوطن طال احتضاره وطالت معاناة شعبه.

*برأيك الى متى سيبقى يدفع المواطن اللبناني والشعب اللبناني فاتورة الاهمال والحرمان القاهر من قبل من ينتخبهم في السلطه اللبنانية؟ 

لبنان  في هذه المرحلة الدقيقة الذي يترقبها الشعب دقيقة ب دقيقة تمارس بحقه سياسة التخدير والتبنيح كي لا يعي عمق الأزمات و ا التعقيدات المتعلقة بكل تفصيل في البلد،حكامنا هم في عجز متقع ومخيف وشعبنا لا يمتلك الحد الأدنى من المطالبة بحقوقهم البديهية ولا حتى يحق له معرفة ما يجري من حواليه، أما على الصعيد العربي يا صديقي،فرضوا على المواطن في السابق ان ينادي؛ شكرا قطر”،أما اليوم بات الصراع الخليجي وصراع الأشقاء بالغ الذروة.

هذه هي صراعات وتحالفات الدول المخيفة والمستنكرة، والشعب هو الكومبارس في كل هذه القضايا

*هل برأيك لبنان يستحق ان يكون هكذا من النواحي الاجتماعية والاقتصاديه بسبب الأحداث الأمنية التي تمر فيه المنطقة ككل؟ 

لبنان يستحق أن يكون منارة الشرق،ولؤلؤة العالم العربي كله،لبنان بصمود شعبه،ورباطة جأشهم يمثلون القدوة والعزوة لجميع الشعوب،هذا الوطن الذي صدر الحرف إلى الخارج،هذا البلد الذي يحتضن شعبه دون تفرقة،كأم تحتضن فلذة كبدها دون تمييز،،،من هنا ادعو كل لبناني ان يحتضن تراب وطنه ويكون ولد بار لهذا الوطن الذي شهد الويلات ومازال محلقا في سماء العلم،الحضارة،الإنسانية،والوطنية؟

*ماهي برأيك الحلول المناسبه لبناء عجلة المؤسسسات في الدولة اللبنانية ؟ وهل لبنان قادم على موسم سياحي مزدهر كما يتوقع البعض من الرؤساء؟

المطلوب  أمرا واحدا ألا وهو تقديم المصلحة الوطنية والمسؤولية السياسية، على حساب المصالح الشخصية وعلى حساب المكاسب المادية الذي يطمح إليها حكامنا،عن،دها فقط نستطيع ان نبني وطن الحلم،عندها فقط نستطيع ان نكون نحن وأبنائنا تحت جناح وطننا لبنان طبعا، لبنان كان ومازال محط الأنظار في السياحة والاستجمام والرفاهية،لبنان يستقطب كل الأنظار العربية والعالمية نظرا لما يملكه من مقومات سياحية تجعله دائما في الطليعة.

*ماذا تقول بالنسبة لتمديد مجلس النواب؟

التمديد وقع… تمديد ثالث  للمجلس النيابي بكل ما الكلمة من معنى… يحاولون التمويه باللعب على الكلام والمصطلحات، بأنه تمديد تقني نظرا للظروف الراهنة،ولكننا أمام تمديد معجل  مكرر ومقرر حتى أيار ٢٠١٨ بذريعة التقنية.

فالتمديد التقني هو ثلاثة أشهر لا غير، اما التمديد الحالي للمجلس النيابي هو ١١ شهرا اي أنه تمديد واضح وصريح لا تشويه شائبة.

مجددا لبنان أمام صفقة سياسية صافية بامتياز،،،مجددا اتفق أهل السلطة وبالتزكية،بخداع الرأي العام اللبناني،مجددا عاد أهل السلطة للعبث مستقبل هذا الوطن وبهواجس شعبه،وكأن لبنان بات حكرا لأهل السلطة والشعب هو مجرد عدد لا يقدم ولا يؤخر شيئا في الحياة السياسية ولا في العيش الكريم.

*ما هي كلمتك الاخيرة؟

طالما يتحكم بنا نفس الوجوه ونفس المواقف ونفس المصالح والمحسوبيات،طالب هناك أمور دائما تحاك من تحت الطاولة ساعة،وساعة أخرى تقلب الطاولة على رؤوس الشعب،عندها لن يتغير هذا المشهد السياسي المبني على الإهمال والحرمان والتعنت من قبل السلطة الحاكمة الشعب اللبناني.

شاهد أيضاً

الدكتور جيلبير المجبر: القمة العربية كما سابقاتها بلا فائدة

اعتبر الدكتور جيلبير المجبر في بيان ان القمة العربية التي عقدت في الرياض ما هي …