أعلن الدكتور جيلبير المجبر أنه “تكاثرت عصابات المخدرات في المناطق اللبنانية، والتي كان آخرها أن أوقفت المخابرات في محلة بياقوت ثلاثة اشخاص، لبناني وسوري ومصري، يشكلون عصابة لترويج المخدرات وضبطت بحوزتهم كمية كبيرة من المخدرات واسلحة حربية”، مشيراً الى “أننا نتخوف من الانتشار الكثيف لتجار ومروجي المخدرات في عدد كبير من المناطق اللبنانية وخاصة في صفوف الشباب والطلاب، حيث طرق الايقاع بالشباب كثيرة ومتنوعة، فيما تبقى الرؤوس الكبيرة المدبرة والراعية لذلك بمنأى عن اي محاسبة، لأنها محصنة بمالها وقوتها المأخوذة من منتفعين كبار”.

وفي بيان له، أوضح المجبر أن “دورالتوعية يجب ألا يقتصر على حملات دورية ومؤتمرات تُنظَّم كل مدة، بل ينبغي تأسيس لجنة مختصة تتعقب كل تلك الحالات، وتضع سيناريو عمل يواجه أخطر معضلة قد يتعرض لها أي شعب، لأنها تفقده صوابه وتسبب تغييراً جوهرياً في سلوكه وثقافته، وتؤسس لمجتمع تائه لا قيمة فيه للإنسان. وإننا في هذا الصدد نتأسف للقول أن هناك من يشجع ضمنياً على ذلك، وحتى أنه يحمي تجار المخدرات ليتقاسم معهم نسبة من الأرباح المحققة، وهذا كله مترافقاً مع جمود قضائي وبطئ شديد في المحاسبة، ما يجعل مجرم المخدرات لا يهاب المحاكمة لأنها تبقى شكلية في بعض جوانبها”، مشدداً على أن “مجتمعنا في خطر .. فهل من يسمع”؟.