سر الفرح في منزل الوجع

بعد نصف قرن من أعمالٍ مسرحية ناجحة قامت بها, تقدم عمر مريم الحاج وتراجع الكاتب والمخرج عن إعطائها الأدوار المناسبة رفضاً لهذه الواقعة يقوم حفيد الحاج بمجهوداتٍ كبيرة لإعادة جدته إلى أضواء عالمها, فيأتيها بعد فترةٍ من البحث, بمسرحيةٍ تليق بها, و عند وصوله لإطلاعها على الفرحة يتفاجأ بألزهايمر يتسلل ها. فيرفض قبول الواقع ويحاول بكل ما أوتي به أن يعيد اليها الذاكرة.
هكذا لخّص لنا الممثل اللبناني الفرنسي يان دولاج كاتب مونودراما “ألزهايمر تيتا وأنا” التي سيعرضها على عديد من المسارح اللبنانية او على عديد من مسارح المناطق اللبنانية، مقدماً عائداتها المادية الى الجمعيات الخيرية. وختم دولاج أجواء المسرحية بدقائقها السبعون، تتأرجح بين الفرح والبسمة والضحكة والتشويق والمؤثرات الصوتية والبصرية وعن سؤالنا اذا كان سينجح بإعادة الذاكرة لجدته ضحك قائلاً: ” كترة المحبة والاهتمام بشخص بيستاهل اذا ما نفعت ما بتضر”.

للتواصل على فيسبوك: yann delage

شاهد أيضاً

«أشباح أوروبا» فيلم جديد لهيفاء وهبي

على طريقة مسلسليها «مريم» و«الحرباية»، تجسد اللبنانية هيفاء وهبي دور الفتاة الشعبية، ودوري شقيقتين «توأم» …