مؤسسة المجبر الإجتماعية: قضاء جبيل شاهداً على “إنجازاتٍ” كنا من دعاة تحقيقها دون مِنّة

صدر عن الدائرة الإعلامية للدكتور جيلبير المجبر البيان التالي: لم تعتد مؤسسة المجبر عرض عضلاتها الخدماتية للقول أننا قد انجزنا المشاريع هنا وهناك، ولو كنا في وارد تعداد ما اقدمنا على بذله من جهود لاستمرّ الأمر لسنوات تُقدّر بثمانية عشر عاماً، هو عمر تواجد المؤسسة على الأرض بين الناس في جبيل وكسروان ومنها إلى كل لبنان.

ان المُراد من اثارتنا للموضوع اليوم هو ان نُخلِّد للتاريخ أن نعمة العطاء تدوم، بعيداً عن مصلحة من هنا ومنافع من هناك، وبعيداً عن استغلال تلك الخدمات من أجل إشباع غرائز سياسية شخصية ، بعيدةً كل البعد عن نعمة العطاء وأهدافها السامية.

إن التاريخ ومن وجهة نظرنا، وهكذا تؤكد الوقائع والشواهد، لن يكون إلا في خندق نظيفي الداخل، ممن لا يتلوَّنون حسب الطبيعة، او يعمدون لهدم انجازات الغير، فقط لانهم أضعف من أن يكونوا إلى جانب الناس ودعم حاجياتهم، والدفاع عن حقوقهم، فتراهم يُعكِّرون الأجواء، كي يتم الالتفات اليهم، لكن عبثاً فالتاريخ لم ولن يُنصفهم.

ان مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر الإجتماعية ستبقى في وجدان الناس حاضرة، لأننا والناس متلازمان، شعارنا في ذلك الخدمة العامة دون مِنّة وفي إحترام كُلِّي لكرامات الناس، التي لا ندعوها سوى لمقابلتنا بالحب الذي نَكنَّهُ لهم، وهم بالحب لَمُبادلون، اما الشكر فهو للخالق وحده الذي أعطانا لنكون من المعطائين.

على صعيد آخر، ومع تصاعد وتيرة البرامج التي تُعنى بإبراز المشاكل الاجتماعية، بدأت هناك حالة من استغلال هذه القضايا والناس التي قد تكون في بعض الأحيان ضحية مجتمع معاق ومُعيق، بطرق ليس الهدف منها سوى الاهتمام بجذب أكبر نسبة مشاهدة ولو بطرق لا تمت للاهداف الإعلامية بصلة، وهنا طبعاً لا يمكننا التعميم، لكن القليل السلبي يُفسد مجتمعاً بأسره.

ان ما حصل عبر برنامج “هوا الحرية” من اعتقال احد الاشخاص مباشرة على الهواء بتهمة خطف قاصر، كان يمكن تفاديه وبالتالي اعتقاله خارج البث المباشر، دون الحاجة لتعريض كرامات الناس للحرج، بطريقة كان من الأفضل تغيير مسارها، كما أنه لماذا لم تشترك الجهود الأمنية والإعلامية لاعتقال عشرات المطلوبين بجرائم خطيرة، ممن ظهروا على الإعلام في الفترات السابقة، ام انهم مُحصَّنون بشكل لا قدرة حتى للدولة نفسها على مواجهتهم.

ان معالجة المشاكل الاجتماعية لا يتم بطرق تسويقية، فمشكلة الخطف من أجل الزواج خاصة الفتيات القاصرات لم تعد محصورة ضمن نطاق جغرافي معين، بل باتت مشكلة تشترك أغلبية المناطق والبلدات بها، من هنا وجب إجراء عملية التوعية اللازمة بعيداً عن صب الزيت على نار هكذا مشكلة وغيرها، وبالتالي زيادة مخاطرها بدلاً من ان يكون الإعلام في خدمة معالجة الآفات المجتمعية بشكل لائق ومقبول.

شاهد أيضاً

الدكتور جيلبير المجبر: تطورات المنطقة مقلقة ولعدم التباهي بضرب اي بلد مهما بلغت حجم التحديات

اعتبر الدكتور جيلبير المجبر في بيان ان الضربات العسكرية التي نُفِّذت على سوريا، هي مدعاة …