هكذا تعمل الماكينة الانتخابية لحزب “القوات اللبنانية”…

في الثالث من شباط الماضي، وتحت شعار “صار بدا”، أطلق رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الماكينة الانتخابية للقوات في كل لبنان، ليبدأ منذ ذلك الوقت العمل الجدي داخل الأجهزة الحزبية للقوات لخوض الانتخابات النيابية المقبلة.

انطلاقاً من شعار “صار بدا”، يؤكد مسؤول الحملة الانتخابية في “القوات اللبنانية” جان خشان أن “هذا الشعار انطلق من رغبتنا بإحداث ثورة بيضاء ضد الفساد الحاصل في لبنان، اضافة لرغبتنا بوصول أشخاص قادرين على تغيير الواقع في البلد إلى الندوة البرلمانية”.

وفي حديث مع “النشرة”، يوضح خشان أن “عمل الماكينة الانتخابية في الحزب ينقسم على 26 منطقة، إذ ان كل دائرة صغرى تقريباً تحوي مكتباً انتخابياً للقوات، وكل مكتب يتضمن فريقاً متخصصاً بالعمل الانتخابي”، لافتاً إلى أن “العمل الانتخابي مقسّم على أشخاص متخصصين في الحملات الانتخابية والاعداد البشري واللوجستي اضافة لاشخاص مسؤولين عن عملية الاحصاءات والدراسات”.

وبما يخص المندوبين داخل أقلام الاقتراع، يشير خشان إلى أن “دور المندوب داخل القلم ينقسم إلى قسمين، الأول هو دور الضابط القانوني ليتمكن من مراقبة العملية الانتخابية وقدرته على معرفة أي خطأ أو تعدّ قانوني قد يحصل داخل القلم. أما الدور الثاني فهو دوره المعلوماتي الذي يساعد الماكينة الانتخابية على معرفة أرقام المقترعين”، لافتاً إلى أن “الشروط الواجب توفرها في المندوب نوعان، الأول قانوني حدده القانون الذي نص على أن المندوب يجب أن يكون من الناخبين المسجّلين على لوائح الشطب، أما النوع الثاني فهو يتمثل في شخص المندوب الذي يجب أن يكون مقبولاً ومحبوباً اضافة لقوة شخصيته التي تمكنه من ابداء أي اعتراض في حال حدوث أي خلل أثناء العملية الانتخابية، وكي لا تفوته أي معلومة”.

وعن دور التكنولوجيا في عمل الماكينات، يؤكد خشان أنه “بات أساسياً  في عمل اي ماكينة انتخابية لأن سرعة ايصال الداتا والتحرك على اساسها يستدعي نظاماً معلوماتياً محدداً. لذا، نعمل على إنشاء تطبيق خاص فينا يتم استخدامه عبر الهواتف الذكية لتوثيق كل المعلومات وصولاً إلى يوم الانتخابات وعمل المندوبين”.

ورداً على سؤالٍ حول الطبقة المستهدفة من الحملة الانتخابية، يشرح خشان أنه “في علم الانتخابات هناك مفهوم عن “استهداف الناخبين”، حيث يتم تقسيم عمل الحملة الانتخابية إلى قسمين، الأول يستهدف المحازبين لشد العصب وتشجيع القاعدة الحزبية. أما القسم الثاني فيستهدف الطبقة غير المسيّسة أو الطبقة الرمادية، وذلك عبر العمل على اقناعها واستقطابها من خلال البرامج الانتخابية”.

انطلاقاً من كل ما سبق، يبدو واضحاً مدى استنفار الماكينة الانتخابية لحزب القوات اللبنانية وعملها كخليّة نحل، للوصول إلى يوم الانتخابات مع تحضير كامل لايصال أكبر عدد ممكن من مرشحي الحزب إلى الندوة البرلمانية المقبلة.

شاهد أيضاً

مبادرة القوات لعودة النازحين: الحل على الطريقة اللبنانيّة لن يجدي

تقدم حزب “القوات اللبنانية” منذ ايام قليلة بمبادرة لعودة النازحين الى سوريا من لبنان، دون …