4 لوائح تتنافس في بيروت الأولى وإستطلاع رأي يحسم مرشحي لائحة “وطني”

يبدو أن المعركة الإنتخابية في دائرة بيروت الأولى، الأشرفية-الرميل-المدور-الصيفي، لن تكون هادئة على الإطلاق، في ظل بروز 4 لوائح أساسية حتى الآن، 2 منها حزبيّة و2 يتنافسان على لقب المجتمع المدني.

في هذه الدائرة التي تضم 8 مقاعد نيابية: 3 أرمن أرثوذكس، 1 أرمن كاثوليك، 1 روم أرثوذكس، 1 موارنة، 1 كاثوليك، 1 أقليات، الأحزاب الأساسية هي: “الطاشناق”، “الهنشاك”، “الرمغافار”، “القوات اللبنانية”، “الكتائب”، “التيار الوطني الحر”، أنطون الصحناوي وتيار “المستقبل”، في حين يبلغ عدد الناخبين: 134355.

في هذا السياق، تشير مصادر مطلعة، عبر “النشرة”، إلى أن ما بات محسوماً، حتى الساعة، في هذه الدائرة هو تحالف كل من “التيار الوطني الحر” و”تيار المستقبل” وحزب “الطاشناق”، حيث من المتوقع أن تضم اللائحة كل من: الوزير السابق نقولا صحناوي عن المقعد الكاثوليكي (التيار الوطني الحر)، مسعود الأشقر عن المقعد الماروني، سيرج جوخاداريان عن مقعد الأرمن الكاثوليك (الطاشناق)، سيبوه قلبكيان عن مقعد الأرمن الأرثوذكس (الهانشاك) وهاكوب ترزيان عن مقعد الأرمن الأرثوذكس (الطاشناق)، بينما مقعد الأقليات يتأرجح بين شخصيتين من “التيار الوطني الحر” هما: ميشال حبيس (سريان كاثوليك) وأنطوان بانو (سريان أرثوذكس)، أمّا المرشح عن مقعد الأرمن الأرثوذكس الثالث سيكون ألكسندر ماطوسيان.

وفي حين تبدو هذه اللائحة مكتملة، توضح المصادر نفسها أن الإتفاق النهائي حولها مرتبط بالتفاوض بين “المستقبل” و”الطاشناق” حول مقعد الأرمن الأرثوذكس في دائرة زحلة، حيث من المفترض أن يتم الإتفاق بين الحزب والتيار على اسم المرشح في هذه الدائرة، على أن يكون ضمن كتلة “المستقبل” النيابية.

في الجانب المقابل، تنافس هذه اللائحة لائحة ثانية  مدعومة من كل من وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، عضو كتلة “الكتائب” النائب نديم الجميل، حزب “القوات اللبنانية”، رجل الأعمال أنطون صحناوي، بعد أن نجح الجميل في إقناع قيادة “الكتائب” بأهمية التحالف مع “القوات” في هذه الدائرة، وهي ستضم المرشح عماد واكيم عن المقعد الأرثوذكسي (القوات اللبنانية)، النائب نديم الجميل عن المقعد الماروني (الكتائب)، الوزير ميشال فرعون عن المقعد الكاثوليكي، المرشح رياض عاقل عن مقعد الأقليات، جان تلوزيان عن مقعد الأرمن الكاثوليك (من حصة أنطون صحناوي)، أفيديس داكسيان (أرمن أرثوذكس)، الينا كولونسيان (أرمن أرثوذكس)، في حين لم يبت اسم المرشح عن مقعد الأرمن الأرثوذكس الثالث، في ظل وجود أكثر من مرشح، منهم سيبوه مخجيان (مدير مكتب فرعون)، كارول بابكيان وآخرين، حيث تشير مصادر مطلعة، عبر “النشرة”، إلى أن فرعون متردد في ترشيح مخجيان، نظراً إلى أنه قد يؤثر عليه على مستوى الأصوات التفضيلية، في حين أن اسم المرشح عن هذا المقعد من المفترض أن يتم الإتفاق عليه مع حزب “الرامغافار” والقسم الآخر من حزب “الهانشاك”.

بالإضافة إلى هاتين اللائحتين الحزبيتين، هناك لائحتان أيضاً تتنافسان على تمثيل المجتمع المدني، الأولى غير مكتملة تضم 5 مرشحين هم: الصحافية ميشيل تويني عن المقعد الأرثوذكسي، النائب سيرج طورسركسيان عن مقعد الأرمن الكاثوليك، المرشح نجيب ليان عن المقعد الكاثوليكي، المرشح رفيق بزرجي عن مقعد الأقليات، المرشح جورج صفير عن المقعد الماروني، بينما اللائحة الثانية التي تحمل اسم “وطني”، والتي يشكل المرشح زياد عبس، بالاضافة إلى الاعلامية بولا يعقوبيان، أبرز أقطابها، قررت اللجوء إلى إستطلاع رأي لحسم أسماء مرشحيها، لا سيما عن المقاعد التالية: الأقليات، الكاثوليكي، الماروني، الأرثوذكسي، بحسب ما تكشف مصادر مطلعة عبر “النشرة”، مع العلم أن الإستطلاع سيشمل المقاعد الأرمنية أيضاً، في ظل وجود 4 مرشحين أرمن أرثوذكس عن 3 مقاعد، ومرشحين أرمن كاثوليك عن مقعد واحد.

وتوضح هذه المصادر أن اللجوء إلى إستطلاع الرأي كان موضع إتفاق بين أقطاب هذه اللائحة منذ البداية في حال الخلاف، كاشفة أن يوم الاثنين الماضي تم الإتفاق على الذهاب إلى هذا الخيار، في حين وضعت الآلية يوم الثلاثاء الماضي، ويوم أمس بدأ الإستطلاع، وتضيف: “الشركة المكلفة بالقيام بهذه المهمة تقول أنها تستطيع أن تسلم النتائج يوم الاثنين المقبل”، مؤكدة أن التوجه هو نحو تشكيل لائحة مكتملة تضم مرشحين عن كل المقاعد.

في المحصلة، من المفترض أن تتنافس ضمن هذه الدائرة 4 لوائح أساسية، مع إحتمال أن تنضم اليهم لائحة خامسة، لكن الأكيد أن أياً منها لن يكون قادراً على الفوز وحده بمقاعدها.

شاهد أيضاً

الجزائر: التغيير آت لكن السؤال عن الموعد والكلفة!

لم يكن الكثيرون يتوقعون توسع رقعة الإحتجاجات في الجزائر، ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة …